الجمعة، 24 يونيو 2016

هجرة عكسية... بقلم الاستاذ جميل جمال

هجرة عكسية



نمضي داخرين في غيابة الخدعة،
مقنعي رؤوسنا مهطعين،
لانستطيع له صدا أو أن نكون له مالكين،
نبحث كثيرا،
نطقطق براجما تشابكت عنوة ،
أساور علقت في معصمي الحلم،
وصب أشاخ صبوة المستقبل،
صبابة أحرقت أنفاس الذكرى،
تهاجر الروح إلى ركن مظلم أضاءته الطفولة،
إلى حضن الراقصة...
الراقصة ألما ،
تتساقط الشذرات فوق جبين أعياه اللطم،
سفعة رسمت حقبا في وديان متعرجة امتلأت تبر حكمة،
وقطعة خبز متعفنة تعزف الوت بانتظار قضمة غائب ،
وخود أمام مرآتها تغازل ثوب عرسها المفقود،
بانتظار هجرته من أحضان الكذب متوسدا أذرع الحقيقة.
بقلمي جميل جمال سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق